يواجه النجم البرازيلي نيمار أزمة جديدة قد تعكر استعداداته لـكأس العالم 2026، بعد أن اتهمه زميله روبينيو جونيور بالاعتداء عليه خلال تدريبات فريق سانتوس.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى شجار اندلع في الحصة التدريبية، بعدما شعر نيمار بالإهانة إثر مراوغة من المهاجم الواعد، وفق ما نقلته تقارير محلية.
وتصاعدت الأزمة لاحقاً، حيث كشفت صحيفة Globo أن روبينيو جونيور تقدم بشكوى لدى السلطات البرازيلية، متهماً نيمار بـالاعتداء عليه وإهانته داخل مركز « ري بيليه » للتدريبات، مع إبلاغ إدارة النادي وتهديده بـفسخ عقده بسبب ما وصفه بـ** »غياب الحد الأدنى من شروط السلامة »**.
من جهته، فتح نادي سانتوس تحقيقاً داخلياً في الواقعة، في وقت يؤكد فيه روبينيو جونيور أن نيمار قام بـصفعه بقوة على وجهه خلال التمرين.
وطالب ممثلو اللاعب بـمراجعة تسجيلات الكاميرات داخل مركز التدريبات، وإصدار بيان رسمي يوضح الحقيقة، إلى جانب تحديد موعد للنظر في إمكانية إنهاء التعاقد، كما يدرس اللاعب التقدم بطلب تعويض عن الأضرار المعنوية.
وتأتي هذه التطورات رغم تقارير سابقة تحدثت عن اعتذار نيمار داخل غرفة الملابس، بعد انفعاله إثر ما اعتبره استفزازاً من زميله، حين خاطبه قائلاً: « هوّن عليك، تقبّل الأمر ببساطة » عقب مراوغته.
