سجّلت إيطاليا ما يقارب 800 ألف حالة إصابة بالأنفلونزا خلال أسبوع واحد، وفق ما أفاد به مهنيّو الصحة، الذين أشاروا إلى أن أقسام الطوارئ في العديد من المستشفيات فاقت قدرتها الاستيعابية.
وأوضح المعهد العالي للصحة أن حدة الموسم الحالي تعزّزت بسبب السلالة الفرعية “K”، وهي متحور من فيروس “H3N2” تساهم طفراته في سرعة انتقال العدوى والإفلات المناعي الجزئي، في حين يتواصل ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس المخلوي التنفسي البشري (VRS).
وأكدت الهيئة الصحية الإيطالية أن السلالة الفرعية “K” شديدة العدوى وانتشرت بسرعة، لافتة إلى أن المستشفيات تواجه صعوبات متجددة هذا العام مع اقتراب ذروة وباء الأنفلونزا المتوقعة خلال الأسابيع المقبلة.
ومن جهته، أفاد رئيس الجمعية الإيطالية لطب الطوارئ أليساندرو ريكاردي بتسجيل “ارتفاع قوي في حالات الاستشفاء”، مشيرًا إلى أن المسنّين والأشخاص في وضعية صحية هشّة هم الأكثر تضررًا.
كما اعتبر أخصائي الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي سان مارتينو بجنوة، ماتيو باسيتي، أن الوضع سيكون “خطيرًا بشكل خاص” بالنسبة للمرضى المعرّضين للخطر الذين يعانون آلامًا صدرية حادة وصعوبات في التنفّس، واصفًا الجمع بين “أنفلونزا K” و“H3N2” و“H1N1” بأنه “مزيج شديد الخطورة”.
وتشهد حالات الالتهاب الرئوي ارتفاعًا في معظم المناطق، في المقابل تتراجع حالات التهاب القصيبات الناجم عن الفيروس المخلوي بفضل التلقيح.
