أفاد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ أن منتوج التين الشوكي بولاية القصرين في طريقه إلى التثمين عبر علامة التسمية المثبتة للأصل، بما يعزز تموقعه في الأسواق الوطنية والدولية.
وفي ما يتعلق بالتسويق، أوضح الوزير خلال فعاليات الدورة الأولى لمناظرة أفضل ابتكار لتثمين التين الشوكي، أن الإنتاج يُوجَّه أساسًا إلى السوق الداخلية حيث يحظى بإقبال واسع، إضافة إلى توجيه جزء هام نحو التحويل الصناعي.
أما على مستوى التصدير، فقد بلغت قيمة الصادرات حوالي 2742 طنًا خلال الفترة 2021–2025، بقيمة سنوية تناهز 3.5 مليون دينار، وتتوزع على أسواق أبرزها ليبيا إضافة إلى أسواق الخليج وأوروبا وإفريقيا وكندا.
وأكد الوزير أن التين الشوكي يُعد قطاعًا فلاحيًا واعدًا نظرًا لقدرته على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، إضافة إلى تنوع استعمالاته بين الاستهلاك الطازج والتحويل إلى منتجات ذات قيمة مضافة مثل زيت بذور التين الشوكي والخل، فضلاً عن استعماله في الأعلاف ودوره في تثبيت التربة ومقاومة الانجراف.
وأشار إلى أن القيروان والقصرين تُعدان من أهم مناطق الإنتاج، إلى جانب مناطق واعدة مثل نابل وسليانة وباجة.
كما بيّن أن القطاع يواجه تحديات متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب التغيرات المناخية وانتشار الحشرة القرمزية، ما أثر على الإنتاج والمساحات المستغلة، وهو ما يستوجب تكثيف البحث العلمي وتطوير أصناف مقاومة وتعزيز برامج المراقبة الصحية لضمان استدامة القطاع.
