نظّمت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية مساء أمس الثلاثاء فعاليات النسخة الحادية عشرة لحفل المشعل الأولمبي، حيث تم الاحتفاء بالرياضيين والهياكل والأطر الفنية والطبية التي تألّقت خلال سنة 2025، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الرياضية التي تركت بصمتها في المشهد الرياضي التونسي خلال السنوات الماضية، وذلك خلال حفل احتضنه أحد نزل العاصمة.
وتولّى محرز بوصيان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، بمعيّة أعضاء المكتب التنفيذي، تسليم جوائز المشعل الأولمبي للمتوّجين، حيث عادت جائزة الامتياز الأولمبي – ذكور إلى السبّاح أحمد الجوادي، فيما نالت لاعبة التايكواندو وفاء المسغوني الجائزة نفسها في صنف الإناث.
أما جائزة المواهب الشابة، فقد فاز بها أسامة البلطي في الكرة الحديدية (ذكور)، بينما عادت المرتبة الأولى في الإناث إلى سارة بن أحمد في اختصاص السباحة بالزعانف.
وفي رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، تُوّج ياسين الغربي بالجائزة الأولى في صنف الذكور، في حين نالت مروى البراهمي المشعل الأولمبي في صنف الإناث.
كما شملت الجوائز مجال التأطير الفني، حيث فاز سامي الفطناسي (تايكواندو) بجائزة الرجال، وآلت جائزة السيدات إلى حياة الرويني (جيدو).
وفي مجال الرياضة النسائية، تُوّجت فتيات كرة اليد للنادي الإفريقي بالمرتبة الأولى، بينما تحصّل المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء على جائزة المشعل الأولمبي في نشر القيم الأولمبية والرياضة المستدامة، بمناسبة تنظيمه نصف ماراطون الخطوات الخضراء تحت شعار « الجري من أجل التبرع بالأعضاء ».
وعلى هامش الحفل، قامت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية بتكريم عدد من الوجوه الرياضية، من بينهم منذر المبارك (الطب الرياضي)، تميم الحزامي (كرة القدم)، هيكل مقنم (كرة اليد)، الهادي المحيرصي (الجيدو)، والبشير الوزير، إضافة إلى منظمة الكشافة التونسية والشبيبة الرياضية بالمكنين والمدارس المثالية.
ويُذكر أن جوائز المشعل الأولمبي تشمل أيضًا مجالات التحكيم الرجالي والنسائي، الرياضة للجميع، التسيير الرياضي، التأطير الطبي والعلاج الطبيعي، الإعداد البدني والذهني، الجمعيات المدرسية، ومراكز النهوض بالرياضة.
