المؤسسةالتربوية لا يقتصر مظهرها الجمالي على الزينة فقط، بل يمتد إلى التوظيف الذكي للألوان والمساحات الخضراء والإضاءة الطبيعية.
تلك هي المدرسة الابتدائية امادن بسجنان من ولاية بنزرت التي تتواصل فيها الاشغال بنسق حثيث لتخرج في صورة تؤكد أن العناية بالتفاصيل الجمالية والتزويق داخل المؤسسات التربوية يُعد استثماراً مباشراً في البناء النفسي والمعرفي للأجيال.
-متابعة/ فؤاد المحمدي

