بالتنسيق مع منطقة الحرس البحري بولاية بنزرت، وفي إطار مواصلة المعهد الوطني للتراث عمليات التوثيق والمسح لما تمّ كشفه إثر موجة التقلبات المناخية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، تنقّل فريق علمي مختص في الفسيفساء إلى الشريط الساحلي لمنطقة رأس إنجلة من ولاية بنزرت.
وقام الفريق بتوثيق ورفع لوحات فسيفسائية ومعالم أثرية ظهرت على امتداد الساحل، وذلك قصد حمايتها ودراستها علميًا وفق المعايير المعتمدة.
كما تحوّل فريق علمي ثانٍ إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان من نفس الولاية، لمواصلة أعمال التوثيق والمعاينة الميدانية لما تم الكشف عنه من شواهد أثرية.

