أكد مكتب النائب العام الليبي فجر اليوم الأربعاء 4 فيفري 2026، مقتل سيف الإسلام القذافي (الابن الثاني للرئيس الراحل معمر القذافي)، متأثّراً بإصابته بأعيرة نارية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية.
وأفاد المكتب أنه، على إثر تلقّي بلاغ عن واقعة وفاة سيف الإسلام معمر القذافي (53 سنة)، نفّذ المحققون قرار النائب العام الذي خوّل لهم استيفاء المعلومات، والانتقال إلى الأماكن، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بخصوص الواقعة محل البحث الابتدائي.
وأوضح مكتب النائب العام أن فريق المحققين أجرى التحقيق رفقة أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والبصمة والسموم ومجالات علمية أخرى مرتبطة بالتحقيق، مؤكداً أن الضحية تعرّض إلى أعيرة نارية أصابته في مقتل.
وكانت مصادر مقرّبة من عائلة سيف الإسلام القذافي قد أكدت مقتله مساء أمس الثلاثاء في حديقة منزله قرب مدينة الزنتان.
ويُذكر أنّه تمّ إيقاف سيف الإسلام ومرافقيه في نوفمبر 2011 بمنطقة صحراوية قرب مدينة أوباري (تبعد نحو 200 كلم عن سبها)، وتمّ إيداعه السجن بمدينة الزنتان.
ورغم مساعي محكمة الجنايات الدولية لنقله ومحاكمته بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فيفري، فإن ليبيا رفضت تسليمه.
وكانت محكمة استئناف طرابلس قد أصدرت حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص يوم 28 جويلية 2015، قبل أن يغادر السجن في أفريل 2016 مستفيداً من العفو العام.
