اليوم العالمي للقابلة: كنفدرالية القابلات تؤكد على الاعتراف القانوني الكامل بالمهنة ووضع حد لكل أشكال التداخل

دعت الكنفدرالية التونسية للقابلات، بمناسبة اليوم العالمي للقابلة الموافق لـ5 ماي من كل سنة، الى الاعتراف القانوني الكامل بالمهنة كمهنة صحية مستقلة ذات اختصاص محدد وواضح وحماية الاستقلالية المهنية ووضع حد لكل أشكال التداخل أو الإضعاف غير القانوني للمهام.
وطالبت الكنفدرالية التونسية للقابلات في بيان لها بمناسبة هذا الاحتفال الذي يحييه العالم تحت شعار »العالم يحتاج إلى مليون قابلة إضافية » بإرساء منظومة وطنية للبيانات لضبط الحاجيات الحقيقية والتخطيط المبني على الأدلة وضمان الكرامة المهنية عبر بيئة عمل آمنة خالية من التمييز والهرسلة وملائمة السياسات الوطنية مع المعايير الدولية في مجال صحة الأم والوليد وأهداف التنمية المستدامة.
وأكدت أن شعار الاحتفال هذا العام لم يعد مجرّد توصية تقنية، بل أصبح التزامًا دوليًا صريحًا يرتبط بالحق في الصحة، وبحماية حياة النساء والأطفال، وبضمان عدالة النفاذ إلى خدمات الصحة الإنجابية.
وأعتبرت أن مهنة القابلة ليست مهنة مساندة، بل هي ركيزة سيادية في المنظومة الصحية، وخط الدفاع الأول عن حياة الأمهات والمواليد، وفق ما تقره منظمة الصحة العالمية والمعايير الدولية.
ولفتت إلى أن القابلة التونسية تعيش اليوم مفارقة حادة ريادة تاريخية مقابل تهميش واقعي وتضييق على الاستقلالية المهنية وتداخل غير مبرر في الاختصاص وضغوط وظيفية وتمييز مبطن على أساس الجنس وغياب الاعتراف الفعلي بدورها كفاعلة صحية أساسية.
وأكدت أن ما تتعرض له القابلة لا يمكن اعتباره مجرد صعوبات مهنية، بل يرقى إلى مساس مباشر بكرامتها المهنية، وهو ما ينعكس حتمًا على جودة الرعاية، سلامة الأمهات وحق النساء في ولادة آمنة ومحترمة .
Quitter la version mobile