بحث مصطفى الفرجاني، وزير الصحة، أمس الإثنين، مع هالة الغرياني المنسقة العامة للشؤون الرقمية في قطاع الصحة بوزارة الصحة الفرنسية، سبل تسريع التحول الرقمي للقطاع الصحي في تونس والاستفادة من الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج لدعم هذا المسار.
وجرى اللقاء خلال جلسة عمل، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة التونسية، خُصصت لبحث آليات تطوير المنظومة الصحية الرقمية، حيث تم التطرق إلى عدة محاور عملية تهدف إلى تحديث البنية التحتية الرقمية للقطاع الصحي وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة في الخدمات الطبية.
وتناولت النقاشات تطوير نموذج المستشفى الرقمي وتحديث أنظمة المعلومات الصحية، إلى جانب دعم استخدام الطب عن بعد والذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، بما يساهم في تحسين دقة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها خاصة في المناطق التي تعاني نقصًا في الاختصاصات الطبية.
كما تم التطرق إلى إمكانية إطلاق شراكات رقمية جديدة لتطوير الأنظمة المعلوماتية الصحية، إضافة إلى تعزيز حوكمة الصحة الرقمية والعمل على رقمنة الملفات الطبية، وهو ما من شأنه تسهيل تبادل المعطيات الصحية وتحسين نجاعة إدارة الخدمات العلاجية.
وتهدف هذه الخطوات إلى دفع مسار التحول الرقمي للقطاع الصحي في تونس في إطار التوجه نحو منظومة صحية أكثر نجاعة وشفافية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتيسير نفاذ المواطنين إلى العلاج في مختلف الجهات.
