احتضن المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس، يوم الأحد، ملتقى تربويًا حول دور الأسرة في حماية الأطفال والمراهقين من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وذلك تحت شعار «وعي يحمي وتواصل يبني»
وأفادت ممثلة المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس ومنسقة الملتقى، نجاة صولي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه التظاهرة مثّلت مناسبة لفتح باب الحوار بين الأولياء والأطفال والمراهقين حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، ولا سيما مختلف أشكال الإدمان وأسبابه وسبل الحد من آثاره النفسية والجسدية والاجتماعية
وأكدت أن حماية الأطفال والمراهقين من مختلف أشكال الإدمان، على غرار الإدمان الرقمي وتعاطي المخدرات، فضلًا عن السلوكيات العنيفة، تستوجب بالأساس تدخل الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول عن الطفل، وذلك من خلال تعزيز الحوار مع الأبناء ومرافقتهم وتوجيههم وإرشادهم
من جهتها، شددت المساعدة البيداغوجية في قطاع الطفولة المبكرة، نجاة مفتاح، خلال مداخلة بعنوان «الطفولة المبكرة والاستعدادات لضمان دخول آمن وسليم للأطفال إلى الروضات»، على أهمية توعية الأولياء بضرورة تسجيل أبنائهم وإلحاقهم برياض الأطفال القانونية المستوفية للشروط المعمول بها
كما أكدت أهمية تعزيز التواصل بين الأولياء والإطار التربوي، بما يساعد على تذليل الصعوبات التي قد تعترض الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة، ويسهم في تنمية استقلاليته وتعزيز ثقته بنفسه
وتطرق الملتقى أيضًا إلى دور وسائل الإعلام كشريك في جهود التوعية والحماية، من خلال تسليط الضوء على القضايا الأسرية الراهنة وإبراز أبرز التحديات المرتبطة بها، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى حماية الأسرة وتعزيز استقرارها
