تونس تُشارك في الصالون الدولي لمنتجات الصيد البحري بإسبانيا

🐟 مشاركة تونسية في صالون «CONXEMAR 2026» بإسبانيا لتعزيز صادرات منتجات الصيد البحري

انطلقت أمس الثلاثاء بمدينة فيغو الإسبانية فعاليات الصالون الدولي لمنتجات الصيد البحري «CONXEMAR 2026»، بمشاركة تونسية تهدف إلى تعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الدولية، وخاصة السوق الإسبانية التي تمثل الوجهة الثانية لصادرات منتجات الصيد البحري وتربية الأحياء المائية التونسية.

ويشارك المجمع المهني المشترك لمنتوجات الصيد البحري في هذه التظاهرة التي تتواصل إلى غاية 8 أكتوبر، من خلال جناح تونسي يمتد على مساحة تناهز 50 مترا مربعا، بمشاركة 4 مؤسسات وطنية تنشط في مجالات تصدير منتجات الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وتتضمن المشاركة التونسية عرض مجموعة متنوعة من المنتجات البحرية، من بينها القمبري والأخطبوط والحبار والأسماك المجمدة، إلى جانب منتجات ذات قيمة مضافة، وخاصة السلطعون الأزرق ومنتجاته المحوّلة، فضلا عن منتجات تربية الأحياء المائية البحرية.

وشهد يوم الافتتاحي زيارة وفد رسمي للجناح التونسي، ضم رئيس إقليم غاليسيا ورئيس بلدية فيغو ورئيس صالون «CONXEMAR» والوزير الجهوي المكلف بالشؤون البحرية والكاتب العام للصيد البحري، حيث اطلع الوفد على مختلف مكونات الجناح وعلى المنتجات التونسية المعروضة.

وتهدف المشاركة إلى التعريف بجودة وتنوع المنتجات التونسية وتعزيز حضورها في السوق الإسبانية، إلى جانب تطوير العلاقات التجارية مع المستوردين والمشترين الدوليين، واستكشاف فرص جديدة للتصدير والشراكة والاستثمار، مع دعم المنتجات المحوّلة وذات القيمة المضافة والتعريف بمنتجات تربية الأحياء المائية البحرية التونسية.

وتسجل المشاركة التونسية هذه السنة، ولأول مرة، حضور مؤسسة مختصة في تربية الأسماك وتسويقها وتصديرها، إلى جانب 3 مؤسسات تنشط في تصدير منتجات الصيد البحري المجمدة، بما يعكس تنوع مجالات نشاط المؤسسات التونسية وتطور منتجات تربية الأحياء المائية الموجهة إلى الأسواق الخارجية.

ويعد صالون «CONXEMAR» من أبرز التظاهرات الدولية المتخصصة في منتجات الصيد البحري، ويوفر فضاء للقاءات المهنية والتجارية بين المؤسسات والمستوردين والمشترين والمتعاملين الدوليين، بما يتيح للمؤسسات التونسية بحث فرص إبرام شراكات جديدة وتطوير صادراتها.

وخلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بلغت صادرات منتجات الصيد البحري نحو 18.4 ألف طن بقيمة 422.3 مليون دينار، رغم تسجيل تراجع بنسبة 4.8 بالمائة في قيمة الصادرات مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

كما سجل الميزان التجاري لمنتجات الصيد البحري فائضا بقيمة 92.6 مليون دينار، مع نسبة تغطية بلغت 125 بالمائة. وتتجه المنتجات التونسية نحو 38 سوقا، وتستحوذ إيطاليا على 34 بالمائة من الصادرات، تليها إسبانيا بنسبة 12 بالمائة وليبيا بـ11 بالمائة.

Quitter la version mobile