تحصلت جمعية الصداقة التونسية اليابانية (AATUJA) على جائزة وزير الخارجية الياباني لسنة 2026، وفق ما أفادت به سفارة اليابان بتونس.
وتُمنح هذه الجائزة للأفراد والمنظمات الذين يقدمون إسهامات متميزة في مختلف مجالات العلاقات الدولية، تقديراً لإنجازاتهم في تعزيز الصداقة وحسن التفاهم بين اليابان وسائر البلدان، كما تهدف إلى تشجيع المزيد من التفاهم المتبادل ودعم مواصلة هذه الجهود.
وتعمل الجمعية، منذ تأسيسها في تونس، على تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين تونس واليابان، وقد تأسست بدعم من عدد من الشخصيات التونسية البارزة.
ونظمت الجمعية على امتداد سنوات أنشطة وفعاليات مختلفة، من بينها مؤتمرات وورشات عمل حول جوانب متعددة من الثقافة اليابانية، مثل الحدائق اليابانية وفن تنسيق الزهور «الإيكيبانا» وفن طي الورق «الأوريغامي»، إلى جانب برامج للتبادل مع جمعيات ومنظمات صداقة يابانية والحفاظ على التواصل مع سفراء البلدين.
وقد ساهمت هذه الأنشطة في تعزيز الصداقة والتبادل الثقافي بين تونس واليابان. ويرأس الجمعية حالياً صلاح الحناشي، سفير تونس السابق لدى اليابان.
وأعربت سفارة اليابان بتونس عن بالغ احترامها وخالص تقديرها للإسهامات والإنجازات التي حققتها الجمعية على مدى سنوات طويلة، متمنية لها مواصلة نشاطها والمساهمة بشكل أكبر في تعزيز روابط الصداقة والتبادل الثقافي بين تونس واليابان.
