سبع ايام وسبع ليالي على ضفاف قنال جرزونة

نجاح أي مهرجان لا يتحقق الا بتكامل عدة عناصر أساسية تشمل التنظيم الدقيق، والبرمجة الفنية أو الثقافية المتميزة التي تلبي تطلعات الجمهور، فضلاً عن الإقبال الجماهيري الكبير وحسن الإدارة الأمنية واللوجستية.

هذه الركائز حرصت إدارة مهرجان جرزونة على توفيرها لتضاف لبنة جديدة في صرح نجاحات هذا المهرجان الذي عرف قفزة نوعية في الدورة الفارطة فكان حرص مجموعة من شباب جرزونة على مواصلة الجهد لتكون الدورة 32 مساحة ترفيهية لمن أختار ضفاف القنال لسهرات موشحة بالابداع على ضفافه.

دورة هذا العام التي تنطلق يوم 20 اوت وتتواصل الى غاية السادس والعشرين من نفس الشهر جاءت مستجيبة لأغلب الاذواق من خلال اطباق تراوحت بين العروض الفنية والمسرحية والورشات تنطلق بالكرنفال في الافتتاح وعرض لاحمد الهاني وعرض اسطنبالي واخر لجعفر القاسمي وعرض صلاح لسامي بلحسن واخر لفهمي الرياحي وعرض بعنوان خيال جميل لمحمد لحوص وعرض أركز هيب هوب كما حرصت هيئة المهرجان بقيادة الشاب سيف الدين الاديب مدير الدورة 31 على تنظيم ورشات على هامش المهرجان بالتعاون مع المركب الثقافي الشيخ ادريس ببنزرت وبقية الهياكل المنظماتية والشبابية تشمل السينما والرسم والسينوغرافية واخرى في الاسعافات الاولية وورشة تعنى بالبيئة ونظافة الشواطئ.

متابعة/ فؤاد المحمدي

Quitter la version mobile