أكد النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، دان كاتس، أن التأثير الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط سيكون مرتبطًا بمدى استمرار النزاع وحجم الأضرار التي قد تلحقها بالبنية التحتية والصناعات في المنطقة.
وخلال مؤتمر نظمه معهد ميلكن في واشنطن أمس الثلاثاء، أوضح كاتس أن هذه التأثيرات « ستعتمد بشكل أكبر على المدى الزمني لاستمرار الزيادات في أسعار الطاقة، وإذا كانت ستستمر لفترة قصيرة أم طويلة »، مشيرًا إلى أن الصراع قد يكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي عبر مؤشرات متعددة مثل التضخم والنمو.
وأضاف المسؤول أن من المبكر تكوين رؤية واضحة حول التأثير المحتمل، لافتًا إلى أن الأثر الاقتصادي سيحدد وفقًا للتطورات الجيوسياسية ومدى استمرار النزاع.
كما أبرز كاتس أن استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع أسعار الطاقة لفترة ممتدة قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى تبني نهج أكثر حذرًا في إدارة السياسة النقدية، مع الاستجابة تدريجيًا لأي تفاقم في الضغوط التضخمية.
