وتركبت الاجهزة التونسية المشتركة من مصالح ديوان البحرية التجارية والموانئ ووكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي ،علاوة على مصالح الحرس البحري وجيش البحر ،كل في مهامه ،حيث توصلوا إلى تنفيذ مخطط الانقاذ بكل نجاح رغم صعوبة المهمة،وذلك بعد إستنفار كافة الآليات والوسائل اللوجستية والطواقم البشرية ذات الخبرة العالية ،ومن بينها الاستعانة بالجرار البحري الجديد « مكتريس » التابع لادارة ميناء بنزرت ،منزل بورقيبة ،قبل تسليم المنصة الى الجرار الناقل، الذي سيتولى فريقه الفني القيام بالاصلاحات اللازمة للمنصة في عرض البحر ،بالتوازي مع تسوية وضعيتها تجاه الدولة التونسية ،ومن ثمة السماح لها بمغادرة السواحل التونسية ومواصلة الابحار في إتجاه إحدى الموانئ التركية .
وقد مثلت حادثة المنصة البيترولية موضوع متابعات لصيقة من قبل جميع السلط المركزية ذات العلاقة وايضا من قبل اللجنة الجهوية لتنظيم النجدة والمجلس الجهوي للامن برئاسة والي بنزرت سالم بن يعقوب ،وتم خلال المتابعات المركزية والجهوية التاكيد خاصة على حفظ مصالح الدولة التونسية من جهة وايضا إلزامية رفع هيكل المنصة من المكان وعدم تركها حماية للبيئة البحرية من جميع مظاهر التلوث او غيرها من الإشكاليات.
