أعلنت السلطات الفرنسية، أمس الخميس، تفعيل أعلى مستوى من خطة تنظيم استجابة النظام الصحي لمواجهة التداعيات الناجمة عن موجة الحر المستمرة في البلاد.
وأوضحت السلطات أنه تقرر تفعيل هذه الخطة عند “المستوى الثالث”، وهو أعلى درجات التعبئة الصحية المعتمدة، مشيرة إلى أن موجة الحر لا تزال مستمرة دون تراجع، في وقت يتزايد فيه الضغط على المنظومة الصحية بشكل متواصل.
وأضافت أن هذا القرار يهدف إلى تعزيز أعداد الإطارات الطبية في المستشفيات، من خلال استدعاء وتعبئة الاحتياطي الصحي، إضافة إلى تقوية التنسيق بين المستشفيات الحكومية والقطاع الخاص والعيادات والمصحات وقطاع الرعاية الاجتماعية، مع تكييف الخدمات داخل المستشفيات لضمان التعامل الأمثل مع الوضع، بما في ذلك تأجيل بعض العمليات الجراحية غير العاجلة عند الضرورة.
وأكدت السلطات على أهمية حماية الفئات الأكثر هشاشة وضمان قدرة النظام الصحي على الصمود على المدى الطويل، مشددة على أن الدولة في حالة تعبئة كاملة.
