انتظمت أمس الخميس بمركز رعاية الأم والطفل بمعتمدية الروحية من ولاية سليانة القافلة الصحية “مامو حياة” (Mammo Life)، المخصّصة لـالتقصي المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بمبادرة من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري تحت إشراف وزارة الصحة وبالتنسيق مع منظمة “صحفيون من أجل حقوق الإنسان”، واستهدفت المناطق الريفية ذات الأولوية، حيث شهدت إقبالًا مكثفًا رغم برودة الطقس وتساقط كميات هامة من الأمطار.
وقامت الإطارات الطبية وشبه الطبية والتثقيفية التابعة للديوان وشركائه بتأمين عيادات للتقصي المبكر لسرطان الثدي عبر الفحص الشعاعي (الماموغرافيا) لفائدة نساء الجهة، إلى جانب تقديم خدمات توعوية وتحسيسية حول أهمية الوقاية وضرورة إجراء الفحوصات المبكرة.
وأوضحت الطبيبة بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري فاطمة التميمي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن القافلة تضم 3 أطباء أشعة وأخصائي نساء وتوليد وطب عام، إضافة إلى أكثر من 8 قابلات وتقنيين (2) في الأشعة و4 مثقفات، بهدف التقصي حول السرطانات الأنثوية. وأشارت إلى أن اختيار معتمدية الروحية جاء نظرًا إلى كثافتها السكانية المرتفعة وبعدها عن مركز الولاية بأكثر من 60 كيلومترًا.
وأكدت، في السياق ذاته، أنه تم تنظيم حملات تحسيسية بالسوق الأسبوعية بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من النساء، مضيفة أنه سيتم متابعة الحالات المشتبه في إصابتها والتكفل بها لاحقًا.
من جهته، شدّد رئيس قسم النساء والتوليد وجيه العبيدي على أهمية التقصي المبكر لسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، مبرزًا أن الاكتشاف المبكر يساهم في ضمان شفاء أسرع.
