أشرف رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف، الأربعاء 12 أوت 2026، على جلسة عمل خُصصت للنظر في الاستعدادات لموسم القوارص 2026-2027 بولاية نابل، باعتبارها من أبرز مناطق إنتاج القوارص في تونس.
وتناولت الجلسة أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، خاصة التغيرات المناخية، وانتشار الأمراض والآفات، وتراجع مردودية بعض الغراسات، والزحف العمراني والاعتداءات على الأراضي الفلاحية، إلى جانب الإشكاليات المرتبطة بالموارد البشرية واللوجستية.
وأكد المشاركون أهمية دعم الفلاحين وتحسين الإنتاجية والجودة، وترشيد استعمال الموارد المائية، وتشجيع التقنيات الحديثة، وتعزيز البحث العلمي والإرشاد الفلاحي، فضلا عن تجديد الغراسات وتحسين الأصناف بما يتلاءم مع متطلبات السوق والظروف المناخية.
وفي ختام الجلسة، تم الاتفاق على إعداد دراسة متكاملة للنهوض بقطاع القوارص بولاية نابل، تتضمن تشخيصا دقيقا لوضع القطاع وتحديد أولوياته، مع اقتراح حلول وإجراءات قابلة للتنفيذ على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
كما تم التأكيد على تكثيف التنسيق بين الهياكل الفلاحية والمهنيين والمنتجين ومؤسسات البحث والإرشاد ومختلف المتدخلين في مجالات التجميع والتحويل والتسويق والتصدير، بهدف تعزيز استدامة القطاع وتثمين المنتوج الوطني ودعم قدرته التنافسية في الأسواق.
