وأفادت وزارة التجارة في بلاغ لها اليوم، بأن الجلسة كانت مناسبة لاستعراض الاستعدادات الجارية من قبل المؤسسات والشركات المتدخلة في منظومة التزويد، حيث تم التأكيد على « أن التحضيرات متواصلة على مدار السنة لتعزيز الجاهزية، من خلال تطوير قدرات التعبئة والخزن والإنتاج، وإجراء عمليات الصيانة مبكرا، فضلا عن دعم شبكة التوزيع ».
وفي هذا الإطار، تم تقديم جملة من الإجراءات الرامية إلى تطوير قدرات المنظومة، من بينها « الشروع في توفير قوارير ذات سعة 14 كلغ موجهة للاستعمالات الصناعية، وتجربة الصهاريج لفائدة كبار المستهلكين، بما من شأنه المساهمة في تخفيف الضغط على القوارير المخصصة للاستهلاك العائلي ».
كما تشمل الإجراءات تأمين جاهزية خطوط الإنتاج من خلال تحديث بعض الخطوط أو إحداث خطوط جديدة، والرفع من طاقة الإنتاج والخزن، إلى جانب توسيع شبكة الموزعين بما يساهم في تحسين تغطية مختلف الجهات والاستجابة للطلب خلال فترات الذروة.
وتطرقت الجلسة، من جهة أخرى، إلى مزيد تعزيز العمل الرقابي وتبادل المعطيات بالتنسيق مع المصالح الأمنية للتصدي لمظاهر الاحتكار والممارسات غير القانونية التي من شأنها التأثير على انتظامية التزويد. وأكد الوزير، بالمناسبة، أن الاستعدادات لفصل الشتاء تنطلق مبكرا، وفق خطة عمل تقوم على الاستباق وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان انتظامية التزويد وتمكين المواطنين من حاجياتهم دون ضغوطات.
وأبرز أهمية متابعة تطور الطلب حسب الجهات، مع التركيز على الولايات التي تشهد عادة ارتفاعا في الاستهلاك أو تعرف ظروفا مناخية صعبة، إلى جانب دعم مخزونات الموزعين وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لمعالجة الإشكاليات قبل حصولها، مؤكدا أن حسن الاستعداد يقتضي تضافر جهود مختلف الأطراف المعنية والتدخل في الوقت المناسب.
