ذكّرت وزارة الصحة بأنّ الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من الركائز الأساسية للوقاية من عديد الأمراض والمحافظة على صحة الجسم، مؤكدة أنّ الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مهما كانت تسميتها أو طريقة تقديمها، لا يمكن أن تعوّض المتابعة الطبية أو العلاج الموصوف من طرف الطبيب.
ودعت الوزارة، خاصةً الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، إضافة إلى النساء الحوامل وكبار السن والأطفال والمرضى الخاضعين لعلاجات منتظمة، إلى عدم اعتماد أنظمة غذائية صارمة أو إيقاف الأدوية أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب أو أخصائي تغذية مؤهل.
وأكدت وزارة الصحة أنّ فقدان الوزن السريع أو التحسن الظرفي أو التجارب الشخصية على الإنترنت لا يُعدّ دليلًا علميًا على نجاعة أي نظام غذائي أو قدرته على علاج الأمراض.
وشددت على أن التغذية الصحية يجب أن تكون متوازنة وآمنة ومتلائمة مع الحالة الصحية لكل شخص، خاصة لدى المرضى الذين تتطلب حالتهم متابعة دقيقة.
كما دعت المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادر موثوقة وضرورة استشارة مهنيي الصحة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر على العلاج أو السلامة الصحية.
