أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد مساء الثلاثاء 10 مارس 2026 على إعطاء إشارة انطلاق حملة وطنية للمراقبة الاقتصادية والصحية تستهدف المقاهي والمطاعم ومحلات صنع وبيع حلويات العيد، وذلك في إطار تكثيف الرقابة مع اقتراب عيد الفطر.
وأكد الوزير أن فرق المراقبة الاقتصادية تواصل عملها بالتنسيق مع عدد من الهياكل والوزارات المعنية، مشيرا إلى أن الجهود الرقابية أسفرت إلى حد الآن عن تسجيل قرابة 10 آلاف مخالفة اقتصادية، وهو ما يعكس حجم العمل الذي تقوم به فرق المراقبة في مختلف الجهات.
وأوضح عبيد أن الحملة الحالية ستشمل عمليات رقابية نوعية في عدة قطاعات مرتبطة بالاستهلاك خلال هذه الفترة، خاصة المقاهي والمطاعم ومحلات إعداد وبيع حلويات العيد، بهدف حماية صحة المستهلك وضمان شفافية المعاملات الاقتصادية.
وأشار وزير التجارة إلى أن وضعية التزويد في الأسواق مستقرة إجمالا مع توفر أغلب المواد الاستهلاكية، مؤكدا مواصلة العمل على مقاومة الاحتكار والمضاربة والضغط على الأسعار خاصة بالنسبة لبعض المواد الغذائية.
وشدد على أن تكثيف عمليات المراقبة يهدف أساسا إلى حماية القدرة الشرائية للمواطن وضمان استقرار السوق، داعيا في المقابل إلى دعم الإنتاج الوطني والتعويل على الذات في تأمين حاجيات السوق.
كما أضاف أن الوزارة تعمل على تطوير آليات جديدة لتقريب المنتجات من المستهلك، من بينها نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك والنقاط المتنقلة التي أثبتت نجاعتها في عدد من الجهات.
وثمّن وزير التجارة جهود أعوان المراقبة الاقتصادية، معتبرا أنهم يمثلون خط الدفاع الأول لضمان شفافية السوق وحماية المستهلك. 🍰
