حلّ بتونس، منذ يوم الأربعاء، وفد صيني يضم مؤثرين بارزين ومتعهدي رحلات سياحية، إلى جانب ممثلين عن المجموعة الإعلامية Luxury Times، وذلك في إطار برنامج ترويجي يمتد من 1 إلى 7 أفريل 2026.
وأوضح مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالصين أنور الشتوي أن هذه المبادرة تهدف إلى التعريف بالوجهة التونسية داخل السوق الصينية، خاصة خلال الثلاثية الثانية من السنة، مع التركيز على تنويع العرض السياحي وتحسين تموقع تونس بما يتماشى مع تطلعات السائح الصيني.
وتندرج هذه الزيارة ضمن استراتيجية وطنية لترويج السياحة التونسية، تسعى إلى تعزيز حضور تونس في السوق الصينية الواعدة وترسيخ صورتها كوجهة راقية ومتميزة، إلى جانب إبراز ثرائها الثقافي والطبيعي والإنساني.
وقد تم إعداد برنامج الزيارة بعناية ليمنح الوفد تجربة متكاملة تعكس تنوع المنتج السياحي التونسي، حيث يشمل زيارة مواقع أثرية عالمية مثل قرطاج، أوتيك، كركوان، ودقة، إلى جانب جولات في مناطق ساحلية وطبيعية على غرار سيدي بوسعيد، قليبية، رفراف، وطبرقة، فضلًا عن اكتشاف وجهات الاستشفاء والرفاهية مثل قربص.
كما يتضمن البرنامج التعرف على مدن ذات طابع تراثي أصيل مثل سجنان وتستور، وخوض تجارب متنوعة تشمل فن العيش التونسي والطبخ المحلي، إضافة إلى الإقامة في وحدات فندقية راقية وممارسة أنشطة مميزة مثل رياضة الغولف والعلاج بمياه البحر.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل التجربة الميدانية للوفد إلى محتوى إعلامي ورقمي واسع الانتشار عبر منصات صينية كبرى مثل WeChat وWeibo وXiaohongshu وDouyin، بما يساهم في الترويج لتونس لدى الجمهور الصيني.
كما تسعى إلى تشجيع منظمي الرحلات الصينيين على إدراج تونس ضمن برامجهم السياحية المستقبلية، مع إبراز وجهات جديدة وغير تقليدية تستجيب لاهتمامات السائح المعاصر، خاصة في مجالات السياحة الثقافية والرفاهية والتجارب الحصرية والسياحة المستدامة.
وأكد المصدر ذاته أن هذا البرنامج يمثل خطوة إضافية نحو تعزيز إشعاع تونس دوليًا، وبناء شراكات استراتيجية مع الفاعلين في القطاع السياحي الصيني، بما يدعم مكانة البلاد كإحدى أبرز الوجهات المتوسطية الواعدة.
