وأعلنت التقارير وفاة ثلاثة ركاب وإصابة ثلاثة آخرين في حالة حرجة، وسط اشتباه في انتشار فيروس “هانتا”، وهو فيروس نادر ينتقل أساسًا عبر القوارض، وقد يكون خطيرًا في بعض الحالات.
السفينة الهولندية إم في هونديوس، التي تشغّلها شركة أوشن وايد إكسبديشنز، كانت في رحلة استكشافية قطبية انطلقت من الأرجنتين نحو القارة القطبية الجنوبية، مرورًا بجزر نائية في جنوب المحيط الأطلسي.
وقد طلب الطاقم المساعدة بعد وصول السفينة إلى محيط الرأس الأخضر، غير أن السلطات الصحية هناك رفضت السماح بالرسو مؤقتًا بسبب مخاوف تتعلق بالصحة العامة.
وأكدت الشركة المشغلة أنه لم يُسمح لأي شخص بمغادرة السفينة حتى الآن، فيما قررت سلطات الرأس الأخضر إبقاءها في المياه المفتوحة قرب الساحل إلى حين اتضاح الوضع الصحي.
كما تعمل فرق طبية على تنسيق عملية إجلاء بعض المصابين بالتعاون مع الجهات المختصة.
أشارت المعطيات إلى أن أحد الركاب، وهو بريطاني الجنسية، تم نقله سابقًا إلى جنوب أفريقيا وهو في حالة حرجة، وقد تأكدت إصابته بالفيروس.
كما توفي راكب ألماني على متن السفينة، إضافة إلى وفاة زوجته لاحقًا في جنوب أفريقيا، حيث أكدت الفحوصات إصابتها أيضًا بفيروس “هانتا”.
لا تزال جثة أحد الركاب محفوظة على متن السفينة، بينما يتواصل وجود 87 راكبًاو61 فردًا من الطاقم، من جنسيات متعددة بينها أمريكية وبريطانية وإسبانية، وسط متابعة طبية دقيقة وتنسيق دولي لإدارة الأزمة.
