📚 اليوم الدولي لمحو الأمية 2026: 60 عاماً من أجل المعرفة والتمكين والتنمية

يحيي العالم اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، اليوم الدولي لمحو الأمية، بهدف التوعية بأهمية محو الأمية في بناء مجتمعات أكثر عدلاً واستدامة، والتأكيد على أن القراءة والكتابة تمثلان أساساً لاكتساب المعرفة والمهارات، ووسيلة لتمكين الأفراد وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع ودعم مسيرة التنمية.

🌍 60 عاماً على إقرار اليوم الدولي لمحو الأمية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» اليوم الدولي لمحو الأمية سنة 1966، خلال الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر العام للمنظمة، وبدأ الاحتفال به رسمياً في 8 سبتمبر 1967، ليصبح مناسبة سنوية لتسليط الضوء على أهمية محو الأمية وتقييم التقدم المحرز ومناقشة التحديات القائمة والمستجدة.

ويتزامن احتفال عام 2026 مع مرور 60 عاماً على إقرار اليوم الدولي لمحو الأمية، تحت شعار «محو الأمية من أجل الإنسان والكوكب والازدهار»، بما يعكس أهمية النظر إلى محو الأمية باعتبارها جزءاً من جهود تحقيق التنمية والازدهار، وليس مجرد اكتساب مهارات القراءة والكتابة.

تمثل الذكرى الستون فرصة لتقييم الجهود الدولية في مجال محو الأمية وتطوير برامج تعليم الكبار، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

وفي تونس، تشير أحدث بيانات المعهد الوطني للإحصاء إلى أن نسبة الأمية تبلغ 7.17%، فيما تبلغ وفق المعطيات الواردة في التقارير 22.4% لدى الإناث و12% لدى الذكور.

ولا تزال تونس تواجه تحديات، خصوصاً في ما يتعلق بـأمية النساء والفوارق بين المناطق الحضرية والريفية، إضافة إلى البيئات ذات الدخل المنخفض.

ويرى خبراء أن تعزيز الحوكمة وضبط منظومة تعلم الكبار عبر سياسات واضحة وفعالة يمكن أن يساهم في تطوير مهارات المواطنين ومواجهة التحديات المستقبلية، خاصة مع تسارع متطلبات سوق العمل والابتكار الرقمي، بما يدعم بناء مجتمع أكثر عدالة وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة.

Quitter la version mobile