الصادرات التونسية نحو السعودية ترتفع في 2025 لتبلغ 276.2 مليون دينار
تجاوزت المبادلات التجارية بين تونس والمملكة العربية السعودية خلال سنة 2025 عتبة 1.1 مليار دينار تونسي، لتبلغ نحو 1.144 مليار دينار، مقابل 964 مليون دينار سنة 2024، مسجلة نموًا بنسبة تقارب 18.6%، وفق إحصائيات مركز النهوض بالصادرات.

وسجلت الصادرات التونسية نحو السوق السعودية ارتفاعًا لافتًا، إذ انتقلت من حوالي 117 مليون دينار سنة 2024 إلى 276.2 مليون دينار سنة 2025، بزيادة تقارب 136%، بما يعكس تنامي حضور المنتجات التونسية وتوسع فرص نفاذها إلى السوق السعودية.
وتتزامن هذه الديناميكية مع مشاركة 20 مؤسسة تونسية ناشطة في قطاع الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية في الدورة الثانية من الصالون الدولي للأغذية والمشروبات، المنتظم من 27 إلى 29 سبتمبر 2026 بمدينة جدة.
وتعرض المؤسسات التونسية المشاركة تشكيلة متنوعة من المنتجات، تشمل زيت الزيتون بمختلف أصنافه وجوداته، والهريسة والصلصات والسلطات، ومصبرات الطماطم والزيوت والمواد الدهنية والعصائر والمشروبات الغازية، ومنتجات الألبان والأجبان والعجائن الغذائية والتمور والتونة والمصبرات، إلى جانب البسكويت والحلويات والمرطبات والمنتجات المجمدة واللحوم المصنعة.
زيت الزيتون المعلب في واجهة المشاركة التونسية
يحظى زيت الزيتون المعلب باهتمام خاص ضمن المشاركة التونسية، حيث خُصص فضاء داخل الجناح الوطني، بإشراف المركز الفني للتعبئة والتغليف، للتعريف بالمنتجات وتعزيز حضورها لدى الزوار والمهنيين.
ويشهد هذا الفضاء تنظيم حصص لتذوق عدد من المنتجات والأطباق التونسية، يؤمّنها أحد الطهاة التونسيين المعروفين في المملكة، بهدف إبراز تنوع المنتجات الغذائية والمطبخ التونسي.
ويُعدّ الصالون من أبرز التظاهرات الدولية المتخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات بالمملكة العربية السعودية، إذ تجمع دورته الحالية أكثر من 1000 عارض من أكثر من 95 دولة، وتعرض ما يزيد على 100 ألف منتج غذائي ومشروب، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 25 ألف زائر من المهنيين وصناع القرار.
السوق السعودية بوابة نحو أسواق الخليج وآسيا
تكتسب السوق السعودية أهمية خاصة بالنسبة إلى المؤسسات التونسية، باعتبارها سوقًا إقليمية كبرى ومركزًا مهمًا للاستيراد وإعادة التصدير، بما يتيح فرصًا إضافية للنفاذ إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيوية، وفق ما تؤكده دار المصدر.
كما تمثل المشاركة في المعرض فرصة للمؤسسات التونسية للتعرف إلى حاجيات السوق السعودية وتوجهاتها، وتطوير علاقاتها مع المستوردين والموزعين والفاعلين في قطاع الأغذية والمشروبات، بما يدعم تنويع الوجهات التصديرية وتوسيع قاعدة الشركاء والحرفاء.
وتعكس أرقام المبادلات التجارية والصادرات المسجلة خلال سنة 2025 تنامي أهمية السوق السعودية ضمن الوجهات التصديرية التونسية، فيما توفر المشاركة في المعرض منصة لتعزيز هذا الحضور وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات التونسية، ودعم إشعاع علامة «صنع في تونس» في الأسواق الخليجية والدولية.




