الصحة العالمية: 600 إصابة و139 وفاة يُشتبه أنها ناجمة عن إيبولا
قالت منظمة الصحة العالمية ، الأربعاء، إن هناك 600 حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا ، و139 وفاة يُعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، وتوقعت ارتفاع هذه الأعداد؛ نظراً للمدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف تفشيه في الكونغو وأوغندا. وذكر المدير العام للمنظمة، أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة عقدت اجتماعاً، الثلاثاء، في جنيف، وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، لكنه لا يمثل حالة طوارئ وبائية
il y a 4 heures
77 Temps de lecture 1 minute
وأضاف: « تقدّر منظمة الصحة العالمية أن خطر الوباء مرتفع على الصعيدين المحلي والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي« .
وأعلن حالة الطوارئ مطلع الأسبوع الجاري، وهي أول مرة يقدم فيها المدير العام للمنظمة على اتخاذ هذه الخطوة دون استشارة الخبراء، بسبب ما قال إنها خطورة الوضع.
تفشي فيروس إيبولا
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة، « تكمن أولويتنا القصوى في تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية؛ ما يمكننا من تحديد حجم التفشي بدقة، وبالتالي تقديم الرعاية اللازمة« .
وأثار هذا التفشي قلق خبراء، نظراً لإمكانية انتشاره على مدى أسابيع دون رصد في منطقة مكتظة بالسكان تُعاني من ويلات عنف مسلح واسع النطاق.
وكان تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة نفسها، خلال الفترة بين عامي 2018 و2020، ثاني أشد تفشيات الفيروس إزهاقاً للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن سلالة بونديبوجيو تنتشر عن طريق المخالطة المباشرة مع سوائل الجسم من أشخاص، أو حيوانات مصابة بالفيروس، وإن متوسط معدل الوفيات المرتبط بالفيروس يبلغ نحو 40%.
« حالة عدم يقين كبيرة«
وقال خبراء من منظمة الصحة العالمية إنهم يشتبهون في أن التفشي بدأ قبل شهرين فيما يبدو، إذ جرى الإبلاغ عن أول حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالفيروس في 20 أبريل، لكن التحقيقات لا تزال جارية.