ActualitésInternational
A la Une

النفط الخام يقترب من 80 دولارًا ..تصعيد الشرق الأوسط يشعل النفط ويضغط على الذهب ويربك الدولار

تحركت الأسواق العالمية تحت ضغوط قوية، الجمعة، مع تصاعد حدة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، والضغط على الذهب، واستمرار تقلبات الدولار.
واقترب سعر النفط الخام من مستوى 80 دولارًا للبرميل، متجهًا نحو تسجيل ارتفاع بنحو 12% على امتداد الأسبوع. وتأتي هذه القفزة القوية في ظل تزايد المخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وتصاعدت المخاوف عقب ورود معلومات تفيد بأن طهران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن إغلاق مضيق باب المندب في حال تعرض البنية التحتية للطاقة في إيران لهجوم.

ويمثل هذا الممر البحري الاستراتيجي أحد المسارات الرئيسية لصادرات النفط السعودية العابرة عبر البحر الأحمر. وقد يؤدي أي إغلاق أو اضطراب طويل الأمد إلى التأثير في حركة نقل النفط الخام عالميًا، والتسبب في موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.

كما ردت إيران بشن هجمات على قواعد أمريكية تقع في عدد من الدول المجاورة، ما عزز المخاوف من تصعيد إقليمي طويل الأمد ومن حدوث اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة.

من جانبه، بقي الذهب دون مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، الجمعة، واتجه نحو تسجيل تراجع أسبوعي يتجاوز 3%.

ورغم أن المعدن الأصفر يُعد عادة ملاذًا آمنًا في فترات التوترات الدولية، فإنه تعرض لضغوط نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط، الذي أعاد إثارة المخاوف التضخمية، وقد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وبما أن الذهب لا يدر عائدًا، فإنه يصبح عمومًا أقل جاذبية عندما ترتفع أسعار الفائدة أو تظل عند مستويات مرتفعة لمدة طويلة.غير أن بيانات التضخم الأمريكية، الصادرة هذا الأسبوع والتي جاءت دون التوقعات، قلصت بدرجة كبيرة احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال شهر جويلية.
ومع ذلك، جدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، التزامه بإعادة استقرار الأسعار. ولا تزال الأسواق منقسمة بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ما يبقي الضغط قائمًا على أسعار الذهب.

استقر مؤشر الدولار عند نحو 100.7 نقطة، الجمعة، لكنه ظل متجهًا نحو تسجيل تراجع على امتداد الأسبوع.

ودفع تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة على المدى القصير من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ضغط على العملة الأمريكية.

في المقابل، يواصل تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإيران تغذية المخاطر التضخمية، ولا سيما من خلال ارتفاع أسعار الطاقة. وقد تحد هذه التطورات من تراجع الدولار، وتبقي الأسواق المالية عرضة لتقلبات قوية خلال الجلسات المقبلة.

Afficher plus

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page