
وشدد على ضرورة التاسيس لعلاقات تشاركية مثمرة بين المكونات الرسمية والنسيج المنظماتي والجمعياتي ذات الإشعاع الطيب من اجل إنجاح العمل البيئي الناجع، كماهو الشأن بالنسبة للجمعية المتوسطية للأنشطة البيئية وما انجزته من عمل مثمر مع شركائها خلال السنوات الخمس الاخيرة في حماية البيئة والتنوع البيولوجي بأرخبيل جالطة ومن جهته افاد المدير العام لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي (APAL) مهدي بن الحاج انه بالتوازي مع العمل التشاركي الذي تحرص الوكالة على تنفيذه مع مختلف المكونات الحكومية ولاسيما المجتمعية الهادفة من اجل الحفاظ على مختلف المنظومات البيئية البحرية منها والترابية والمحميات ومنها أرخبيل جالطة بجميع مكوناته يجري العمل على استصدار الأوامر القانونية الخاصة باحداث تلك المحميات في اقرب الاجال.
وأضاف ان لتونس موقع ريادي بين جميع دول المتوسط في المجال وقد تحصلت على تمويلات جديدة من الصندوق المتوسطي المختص في دعم التصرف المستدام في المحميات البحرية بالبحر الابيض المتوسط، وهي محميات جالطة وزمبرة وقرقنة والكنائس والجديدة راس الرمل بجزيرة جربة، وان العمل متواصل لتثمين أرخبيل جالطة كما بقية المحميات.
كما اعرب رئيس الجمعية المتوسطية للأنشطة البيئية ناجي بن عيسى عن عميق تقديره واعضاده بالهيئة المديرة للجمعية للدعم الكبير الذي وجدته الجمعية من قبل مصالح الولاية ولاسيما وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي وبقية الشركاء من المصالح الرسمية والجمعياتية مستعرضا في الان حصيلة خمس سنوات من التدخلات الميدانية والعلمية والبحثية المشتركة للجمعية بفضاء أرخبيل جالطة ومنها تركيز حاميات الصواعق لتلافي تكرار الحريق الذي جد بالمكان سنة 2021، والتدخلات البيئية في مجال رفع وإزالة البلاستيك من الارخبيل وفتح المسالك بإزالة الأعشاب الطفيلية علاوة على المنجز من برامج في مجال حماية الطيور وتتبعها وأيضا الأعشاب البحرية بانواعها وإنجاز خرائط موقعية بشانها بما يمكن من متابعتها يشار ان فعاليات اليوم الإعلامي تم فيها الى جانب المحور المتعلق بالمتابعات والنقاشات المستفيضة بشان كيفية استدامة المنجز من برامج واشغال بالارخبيل وسبل تثمينه تقديم عدد من المداخلات القيمة للمنجز من برامج جمعياتية بالارخبيبل وكيفية تفعيل مبدئ التشاركية الحكومية والجمعياتية لضمان المحافظة على التنوع البيولوجي للارخبيبل.
-بدرالدين عرعار




