بن عروس: برمجة حملات توعوية حول التوقي من السلوكات المحفوفة بالمخاطر كالإدمان والعنف

برمجت المندوبية الجهوية للأسرة والعمران البشري ببن عروس، انطلاقا من 13 فيفري الجاري، سلسلة حملات توعوية لفائدة الشباب والمرأة بالوسط الريفي حول أهمية التوقي من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر كالإدمان والعنف.
وأفادت المديرة الجهوية للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ببن عروس حياة اللباسي في تصريح لصحفية « وات » ان هذه الحملات التوعوية ستتواصل الى غاية 15 فيفري الجاري وسيؤمنها اخصائيون نفسيون وستنطلق فعالياتها بتنظيم يوم توعوي تحسيسي يتمحور حول « العنف المسلط على المرأة » يوم 13 فيفري الجاري، بالشراكة مع الجمعية التونسية للتصرف والتوازن الاجتماعي وجمعية الإرادة والمواطنة بمرناق .
وأضافت المسؤولة أن هذا اليوم التوعوي التحسيسي، الموجه أساسا لفائدة المرأة الريفية، يكتسي أهمية بالغة نظرا للحاجة الملحة في الوقت الراهن لحلقات توعوية تعرف هذه الفئة من النساء بحقوقهن الكاملة والاطر القانونية اللازمة لحمايتهن وحماية اسرهن.
وستنظم المندوبية الجهوية للأسرة والعمران البشري يوم 14 فيفري الجاري بالشراكة مع جمعية الوقاية من الامراض المنقولة جنسيا يوما توعويا حول أهمية الوقاية من الإدمان ومخلفاته الجسدية والنفسية لفائدة مجموعة من طلبة المبيت الجامعي بحمام الشط.
واعتبرت اللباسي أن الجانب الوقائي هام جدا في ما يتعلق بمكافحة ظاهرة الإدمان لدى الشباب والمراهقين، مشيرة الى ضرورة تكثيف الجانب التحسيسي لمكافحة مثل هذه الظواهر والتوقي من اخطارها.
وقالت ان يوم 15 فيفري الجاري سيشهد تنظيم تظاهرة « المشي » لفائدة مجموعة من الطلبة تنطلق من حمام الانف في اتجاه مدينة الزهراء إضافة الى تركيز خيمة للتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة والاقلاع عن التدخين لما له من تاثيرات صحية على جسم الانسان، وأشارت الى الدور الفاعل للرياضة بمختلف اشكالها في توعية الشباب وحمايته من السلوكات المحفوفة بالمخاطر والتقليص من تداعياتها النفسية والجسدية.




