كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي يؤكد أن التعاون بين بلدان الجنوب لم يعد خيارا ظرفيا
شدّد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، خلال مشاركته في منتدى سلمى للحوار المنعقد بالعاصمة السنغالية داكار، على أن التعاون بين بلدان الجنوب، مدعوما بالتعاون الثلاثي، لم يعد خيارا ظرفيا، بل أصبح رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الاقتصادية، وبناء سلاسل قيمة إقليمية قادرة على خلق الاستثمار وفرص العمل المستدامة في القارة الإفريقية
il y a 2 heures
84 Temps de lecture 1 minute
وشارك كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي أول أمس الاثنين في أشغال الدورة الثانية لمنتدى سلمى للحوار حول الأعمال والتنمية والتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، الذي انتظم تحت إشراف وزير الصناعة والتجارة السنغالي، وبحضور سفير تونس بالسنغال إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الشريكة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصناعة والمناجم والطاقة.
كما أكد كاتب الدولة خلال كلمة القاها بالمناسبة عمق العلاقات التاريخية التي تجمع تونس بالسنغال منذ السنوات الأولى التي تلت الاستقلال، و الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بهذه العلاقات نحو شراكات اقتصادية وصناعية أكثر تكاملا ونجاعة.
وشارك شوشان في الجلسة الافتتاحية للمنتدى حول الأطر السياسية المحفّزة والتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي كمحرّكات للتحول الاقتصادي، حيث استعرض التجربة التونسية في دعم تنافسية الصناعة، وخاصة من خلال ميثاق تنافسية قطاع صناعة مكونات السيارات، باعتباره أداة تنفيذ قائمة على التكامل بين القطاعين العام والخاص، وركيزة لتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والإفريقية، في انسجام مع أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وأبرز في هذا الإطار، أهمية بناء شراكات عملية تجمع الخبرة الصناعية التونسية، والقدرات الاقتصادية السنغالية، والدعم التقني والمالي للشركاء الدوليين، معتبراً أن هذا النموذج من التعاون يوفّر إطارا متوازنا لتسريع التصنيع، ونقل المهارات، وتحقيق قيمة مضافة محلية، وفق البلاغ.