نحن لا نحتاج دائمًا لاكتشاف موارد جديدة، بل إلى إعادة اكتشاف ما بين أيدينا

يتم الاحتفال في مختلف ولايات الجمهورية التونسية باليوم الوطني للنظافة والعناية بالبيئة يوم 11 جوان من كل عام، ان النظافة أسلوب حياة فيجب أن يرافقنا في مختلف جوانب حياتنا في البيت والمدرسة وفي كل مكان، والنظافة تعكس حضارة وثقافة المجتمع، لذلك واجب علينا أن نبدأ بأنفسنا في تنظيف كل ما يحيط بنا، وبهذا ننشر الوعي حول أهمية النظافة ونكون مثالاً يُحتذى به في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والخاصة وعدم القاء النفايات في غير اماكنها الخاصة بها، كما يتعين على الجميع الانخراط في عملية الفرز الانتقائي لمختلف النفايات من البيت إلى اعادة تدويرها ورسكلتها والاستفادة منها وقد تكون المهملات اوالنفايات التي طالما نظرنا إليها بازدراء، هي المفتاح لتغيير شامل في طريقة عيشنا، وعملنا، وتفكيرنا كمجتمع، لأن النفايات أصبحت مصدرا للثروات، حيث أن التثمين يحقق استثمارا اقتصاديا واجتماعيا وإيكولوجيا يساهم في خلق الثروة في ظل التنمية المستدامة.




