ندوة وطنية بالقيروان تبحث تطوير قطاع الحبوب في ظل التغيرات المناخية
القيروان: تنظيم ندوة وطنية لبحث سبل تطوير قطاع الحبوب في مواجهة التغيرات المناخية

بحثت ندوة وطنية حول «قطاع الحبوب في ظل التغيرات المناخية»، انتظمت أمس الثلاثاء بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان، سبل تطوير منظومة الحبوب وتعزيز قدرتها على التأقلم مع التغيرات المناخية، خاصة عبر تطوير أصناف ملائمة للظروف المناخية ودعم البحث العلمي وربطه بالحاجيات الفعلية للفلاحين.
وأكد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز بن زغدان أن التغيرات المناخية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في مردودية الحبوب واستقرار الإنتاج، مشددا على ضرورة دعم البحث العلمي وتطوير أصناف ملائمة للظروف المناخية وتوفير مستلزمات الإنتاج في الآجال المناسبة.
كما شدد على أهمية ترجمة نتائج البحوث والدراسات العلمية إلى حلول فنية تستجيب لحاجيات الفلاحين وتساهم في الحد من تأثيرات التغيرات المناخية وتحسين مردودية الزراعات الكبرى.
وتناولت الندوة تأثير ارتفاع درجات الحرارة وتواتر فترات الجفاف على إنتاج الحبوب ومردوديتها، إلى جانب بحث الخيارات الفنية لتطوير أصناف أكثر قدرة على التأقلم مع الظروف المناخية. كما تم تقديم مداخلات حول تقييم موسم الزراعات الكبرى 2025/2026، وأهم أصناف الحبوب المتأقلمة بالمناطق السقوية، إضافة إلى تجارب وشهادات عدد من المتدخلين في القطاع.
من جانبه، أفاد رئيس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي بمجلس نواب الشعب عمر بن عمر بأن مشاركة اللجنة تهدف إلى الاستماع إلى مشاغل الفلاحين والمهنيين ومتابعة الملفات التي تتطلب تدخلا تشريعيا أو رقابيا، خاصة في ما يتعلق بالبذور والأسمدة والأدوية والتغيرات المناخية.
واختتمت أشغال الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ووزارة الفلاحة والباحثين والخبراء ومختلف الهياكل المتدخلة، بهدف بلورة رؤية استراتيجية للنهوض بمنظومة الحبوب وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية ودعم الأمن الغذائي والسيادة الغذائية للبلاد.




