
أكدّت الدكتورة جليلة بن خليل، أنّه تمّ خلال الفترة السابقة لنهاية رأس السنة الإدارية، تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالنزلة الموسمية الوافدة أو « القريب »، مشيرة إلى أنّ المسألة لا تتعلق بمتحور جديد للكورونا.
وأضافت خلال مداخلت إذاعية « أنّ الحالات المُسجلة في الآونة الأخيرة، تتعلق بمتحور فيروس H3N2 المعروف بـ « K »، و تتمّثل أعراضه في ارتفاع مُفاجئ في درجات الحرارة، (تتجاوز 39 درجة)، والخُمول وآلام كبيرة في الرأس و العضلات والمفاصل »، حسب تعبيرها.
كما تشمل الأعراض « الغثيان، وآلام على مستوى البطن، داعية عند تسجيل هذه الأعراض (التي يمكن أن تتواصل خلال فترة من 5 أيّام إلى أسبوع)، إلى عدم المُسارعة بأخذ المضادات الحيوية، والحرص على شرب كميّات كبيرة من الماء، وتناول الأدوية العادية، المُخَفّضة للحرارة، بعد استشارة الطبيب، واعتماد نفس « البروتوكول » المعتمد على غرار، التباعد الجسدي وارتداء الكمامة، وغسل اليدين وتهوئة الفضاءات المغلقة ».
وشدّدت الدكتورة جليلة بن خليل، « على ضرورة تلقي التلقيح ضدّ « القريب »، خاصة النساء الحوامل أو مَن تجاوزت أعمارهم 65 سنة، والأقل من 65 سنة من الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو السمنة المفرطة ».




