🏰 فخرٌ تونسيّ في قلب أوزبكستان: تحصينات غار الملح على قائمة تراث العالم الإسلامي!

قلاعٌ تروي قصة صمود هذا التتويج ليس مجرد تسجيلٍ إداري، بل هو اعترافٌ دولي بعظمة القلاع الثلاث (اللوتاني، الوسطاني، ولازاريت) التي شُيدت في منتصف القرن السابع عشر (حوالي 1650م).
هذه الحصون التي مزجت بين عبق الهندسة الأندلسية والمهارة العثمانية، تقف اليوم شاهدةً على حقبة ذهبية كانت فيها غار الملح درعاً حصيناً يحمي سواحل تونس.
من طشقند إلى غارالملح : رحلة التاريخ جاء هذا الإعلان التاريخي في فيفري 2026، ليؤكد أن الموروث التونسي عابر للقارات، حيث التقت عراقة تونس بجمال آسيا الوسطى في طشقند، ليعلنا للعالم أن غار الملح ليست مجرد مدينة سياحية، بل هي متحفٌ مفتوح يجمع بين التراث المعماري العسكري ونظام « الرملي » الفريد.
ماذا يعني هذا الإدراج؟ حماية دولية: تعزيز جهود الترميم والصيانة وفق المعايير العالمية.
إشعاع عالمي: وضع غار الملح على خارطة السياحة الثقافية والروحية الدولية.
فخر وطني: إضافة لبنة جديدة في صرح الهوية التونسية الأصيلة.
هنيئاً لغار الملح وهنيئاً لتونس هذا الإنجاز الذي يرسخ حضورنا في ذاكرة العالم الإسلامي! ![]()
![]()
-متابعة لمحمد علي المورالي





