مشروع توسعة محطة التطهير بالجدَيْدَة: فيفري المقبل المصادقة على جميع الأمثلة والدراسات التنفيذية

يتواصل تنفيذ مشروع توسعة وتطوير محطة التطهير بالجديدة بولاية منوبة، بعد أن تمّ في ديسمبر 2025 تركيز حضيرة الأشغال والانطلاق في إنجاز بعض المكونات الثانوية، من بينها أحواض تجفيف الحمأة ومكتب الاستغلال، وذلك في انتظار المصادقة على جميع الأمثلة والدراسات التنفيذية لكافة مكونات المشروع خلال فيفري 2026.
وأوضح رئيس مديرية تونس الكبرى بالديوان الوطني للتطهير، عادل السعيدي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المشروع يشمل تحويل مياه الجديدة وتحويل المياه المعالجة، بكلفة جملية تقدّر بـ85 مليون دينار.
وتُعدّ هذه المحطة ثاني محطة بالجهة تعتمد المعالجة الثلاثية للمياه المستعملة، إلى جانب اعتماد تقنية الحمأة المنشطة والتهوئة المطوّلة. وقد حُددت الآجال التعاقدية للمشروع بـ36 شهرا انطلقت منذ جويلية 2025، وتشمل الدراسات والأشغال وفترة المراقبة والاستغلال من قبل المجمع المنجز للصفقة.
ويهدف المشروع، المندرج ضمن القسط الأول لبرنامج تهذيب وتوسعة منشآت التطهير لحماية المتوسط “ديبلوماد”، إلى مضاعفة طاقة استيعاب المحطة التي أُحدثت سنة 2003، من 2800 متر مكعب يوميا إلى حوالي 15 ألف متر مكعب يوميا. كما سيمكن من ربط شبكة التطهير بالأحياء المتاخمة للجديدة ومدينة سيدي ثابت بولاية أريانة، بما يساهم في رفع كميات المياه المعالجة الصالحة للاستعمال الفلاحي والمطابقة للمواصفات الصحية، إضافة إلى ريّ مساحات فلاحية شاسعة في ظل شح الموارد المائية والتغيرات المناخية.
وأضاف السعيدي أنه تم الإعلان عن طلب عروض لمشروع تحويل المياه من سيدي ثابت إلى محطة التطهير بالجديدة، كمشروع إضافي يدعم خدمات المحطة، بكلفة تقدّر بـ24 مليون دينار.
ومن المنتظر أن تفتح هذه المحطة، فور دخولها حيّز الاستغلال الفعلي، إلى جانب محطة تطهير المرناقية التي تعمل بطاقة 6060 متر مكعب يوميا وتعتمد المعالجة الثلاثية والمعالجة فوق البنفسجية، آفاقا واسعة لتجربة نموذجية بولاية منوبة في مجال إعادة استعمال المياه المعالجة وتثمينها.




