وزارة الأسرة تدعو إلى ترشيد استخدام الشاشات للأطفال وتحذر من الاستخدام المفرط
وزارة الأسرة تدعو إلى الحد من استخدام الأطفال للشاشات وتعزيز التفاعل المباشر

دعت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أمس الأربعاء، الأولياء والمتعهدين بالأطفال في القطاعين العام والخاص إلى إعطاء الأولوية للتفاعل المباشر مع الأطفال من خلال اللعب والحوار والأنشطة الحركية والفنية، مع الحرص على تنظيم وتقليص مدة استخدام الشاشات، للوقاية من الاستخدام المبكر والمفرط لها وما قد ينجر عنه من تأثيرات على النمو الذهني واللغوي والنفسي والجسدي للطفل.
وأوصت الوزارة باختيار محتويات ملائمة لأعمار الأطفال وذات قيمة تربوية، مع توفير المرافقة والمراقبة الأبوية ووضع قواعد واضحة داخل الأسرة لتنظيم استخدام الأجهزة، وتجنب استعمالها أثناء الوجبات وقبل النوم، وإبعادها عن غرف نوم الأطفال، إلى جانب تعزيز التربية الرقمية المبكرة بما يساعد الطفل على اكتساب قواعد الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
وأشارت الوزارة إلى أن الإفراط في تعرض الأطفال للشاشات، خاصة خلال السنوات الأولى من العمر، قد يؤثر في التركيز والانتباه والاستيعاب والقدرات اللغوية والتواصلية، وقد يرتبط ببعض الصعوبات النفسية والسلوكية مثل القلق والعزلة والعصبية وسرعة الغضب، فضلاً عن انعكاساته الصحية المحتملة المرتبطة بقلة الحركة واضطرابات النوم وإجهاد العين وآلام الرقبة والظهر.
وبخصوص مؤسسات الطفولة، أكدت الوزارة ضرورة توفير بيئة تربوية آمنة تحد من استخدام الشاشات، خاصة لدى أطفال الطفولة المبكرة، مع تكثيف الأنشطة التربوية والحركية والفنية والثقافية والترفيهية التي تساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم وتفاعلهم مع محيطهم.
وذكّرت الوزارة بأن الميثاق الوطني لحماية الطفل في الفضاء الرقمي شدّد على المسؤولية المشتركة في حماية الأطفال من مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات وتعزيز سلامتهم في الفضاء الرقمي، من خلال تكامل أدوار الأسرة ومؤسسات الطفولة والتربية والإعلام ومختلف المتدخلين.




