ActualitésRégional

بنزرت تحتضن ورشات تحسيسية حول سلامة الصحفين ونهاية الإفلات من العقاب

كشفت منسقة وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين خولة شبح ، أنه تم تسجيل 208 حالة اعتداء على الصحفيين في تونس خلال السنة المنقضية 2019 ،مقارنة بسنة 2018 ،والتي تم رصد وتسجيل فيها 136 حالة. وأضافت خلال استعراضها لماهية نشاط واهداف ودور المرصد بمناسبة فعاليات اليوم الاول للورشة التحسيسية التي تنظمها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة -يونسكو- حول موضوع « سلامة الصحفيين وإنهاء الافلات من العقاب »،بمدينة بنزرت يومي السبت والاحد (25\26جانفي)،أنه تم رصد 79 حالة اعتداء بمناسبة المواعيد الانتخابية التي عاشتها البلاد خلال السنة المنقضية . مبينة أنه رغم تقلص عدد الاعتداءات اللفضية على الصحفيين خلال سنة 2019 والتي كانت في حدود 18 حالة ،بعد أن كان عددها سنة 2018 ما بديعادل 26حالة ،إلا أن عدد حالات الاعتداءات الجسدية سجلت ارتفاعا كبيرا خلال سنة 2019 ،بعدد 33حالة بينما لم تسجل خلال السنة 2018 الا 11 حالة كما سجلت حالات التهديد ارتفاعا من خلال رصد 15حالة سنة 2019 ،بينما كانت سنة 2018 ،ما يوازي 12حالة . مشيرة في ذات الإطار إلى أنه تم تسجيل 46حالة من مجموع حالات الاعتداء المسجلة خلال السنة المنقضية (208) على الصحفيين على شبكات التواصل الاجتماعي ،وأن 105حالة من تلك الوضعيات أطرافها جهات رسمية ،وأن 86حالة مسجلة هي حالات اعتداء خطيرة موجبة للعقاب الجزائي منها 25حالة اعتداء تعرضت له صحفيات . كما أنه لم يتم البت من أصل 27شكوى رفعها الصحفيون في اعتداءات خطيرة الا في اثنين فقط وأن 8شكاوي لم يتم النظر فيها ومن جانبه اشار نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري في كلمة افتتاحية لورشة العمل أن واحدة فقط من أصل عشرة (10)اعتداءات على الصحفيين يتم متابعتها والتسعة البقية يفلتون من العقاب . مؤكدا على أهمية فعاليات الأيام التحسيسية المبرمجة بكل من جهة بنزرت اليوم وغدا وبعدها جهات مدنين والكاف وقفصة والمنستير ،في تبادل الاراء في كيفية وضع حد لتلك الاعتداءات والاستئناس باراء القضاء في إطار عمل مشترك يقوم على خدمة العدالة أساسا، وأيضا على تشجيع الصحفيين على التقاضي . بينما قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر أن القضاء احد أعمدة الديموقراطية وأن الإعلام لصيق جدا بهذه المسألة ،وأن النجاح الديموقراطي رهين التعاون الثنائي بين الجانبين ،إذ أن منتوج القضاء هو الأحكام القضائية والإعلام دور تكوين الرأي العام وفضح التجاوزات . مشددا في الان على ما اعتبره مسؤولية الإعلام في بناء السلطة القضائية المستقلة ودوره الأساسي في ذلك من خلال دعم استقلالية القضاء لاسيما مع مرور البلاد بمرحلة انتقالية مبرزا أهمية برنامج الورشات التحسيسية التي تنظمها النقابة وبقية شركائها في الوصول حلول عملية للاشكاليات العالقة . يشار أن اليوم الاول للفعاليات التحسيسية واكبها رئيس الدائرة الجناحية سمير محجوب ومدير إذاعة اكسيجان اف ام الزميل كمال ربانة تم فيها بالخصوص تقديم محاضرات علمية وبيداغوجية وقانونية في إطار ورشة أولى خصصت الصحفيين حول أنواع الانتهاكات والآليات الوطنية والدولية لحماية الصحفيين من تقديم حالة شبح ولكفي عز الدين ،ورشة ثانية خصصت للسادة القضاة وتناولت دور القضاء في حماية حرية التعبير وحماية الصحفيين وإنهاء الإفلات من العقاب والاطار القانوني الوطني والدولي في ذلك بتاطير من القاضي عمر الوسلاتي والمستشار القانوني لوحدة الرصد بنقابة الصحفيين منذر الشاعري ،بينما خصص اليوم الختامي للورشة التحسيسية اليوم الاحد للتحاور بشان الممارسات الفضلى في الحماية والتتبع للصحفيين،قبل اعلان شبكة المحامين المتطوعين للدفاع عن الصحفيين. بدرالدين عرعار

Afficher plus

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page