Non classifié(e)

تونس: وزيرا الداخلية والعدل يحثان قوات الأمن الداخلي على مواصلة العمل بكل احترافية

حث وزيرا الداخلية خالد النوري والعدل ليلى جفال قوات الأمن الداخلي على مواصلة العمل بكل احترافية وعلى القيام بدورها المحوري في فرض الأمن والنظام العام ، في كنف احترام الحقوق والحريات والالتزام بالقانون.

وأكد وزير الداخلية في كلمته لدى إشرافه اليوم السبت مع وزيرة العدل بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة، على موكب تعليق شارات الرتب وتوسيم ثلة من إطارات وأعوان قوات الامن الداخلي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لعيد قوات الامن الداخلي ، أن القوات الأمنية تقوم بعملها، منذ عقود، بكل احترافية واقتدار في كنف احترام الحقوق والحريات وأنها قدمت في سبيل ذلك شهداء روت دماؤهم الزكية أرض الوطن.

وقال  » نحتفل في هذه المناسبة بمرور سبعين سنة من البناء المؤسساتي والتحديث المستمر، ونعبر من خلال هذا الاحتفال عن التقدير والامتنان لمسيرة سبعة عقود واكبت خلالها القوات الأمنية كافة التحولات التي شهدتها البلاد، وأثبتت بمقتضاها قدرتها على التأقلم مع التحديات الأمنية سواء لدحض الإرهاب او التصدي للظواهر الاجرامية العابرة للحدود، وذلك بفضل تطور استراتيجياتها واعتمادها على أحدث الوسائل التكنولوجية والتحلي بقيم الجمهورية »

وأضاف أن القوات الأمنية اضطلعت، منذ اللحظات الأولى لبناء دولة الاستقلال، بمسؤولية عالية في حماية الأمن القومي وإرساء النظام العام وتأمين الأرواح والممتلكات ومكافحة كل أشكال الجريمة والجريمة المنظمة والجرائم المستحدثة والتهديدات وتأمين التظاهرات الوطنية والحفاظ على المنشآت الاقتصادية الحيوية والمؤسسات التربوية والجامعية والثقافية ومسالك التوزيع وحماية الحدود.

واعتبر أن مسيرة التحديث والتطوير مازالت مستمرة، من خلال الاستثمار في العنصر البشري وتطوير العنصر التكويني ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي وترسيخ ثقافة القانون وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطن، بالرغم من صعوبة التحديات الدولية والإقليمية.

وعبر عن ثقته في أن « رجال ونساء القوات الأمنية في مختلف الاسلاك سيكونون أوفياء لتونس متسلحين بالعزيمة والإرادة »، مترحما على أرواح شهداء المؤسستين الأمنية والعسكرية وآخرهم الشهيد الملازم مروان القادري.

ومن جهتها قالت وزيرة العدل ليلى جفال « إن هذا الحفل التكريمي هو مناسبة لتكريم للجهد المتواصل والتفاني في أداء الواجب وهو أيضا لحظة احترام مستحقة لما قدمته قوات الأمن من خدمات جليلة للوطن في إطار القانون وحماية الحقوق والحريات ».

واعتبرت أن قوات الامن الداخلي أثبتت قدرتها على التكيف مع مختلف التحديات وعلى القيام بدورها المحوري في فرض الأمن والنظام العام بما يعزز مقومات الدولة ويكرس سيادة القانون.

وشددت وزيرة العدل على أن « ما تحقق من نتائج هو، دون شك، ثمرة للانضباط والتفاني وروح المسؤولية العالية التي تتحلى بها القوات الأمنية »، مؤكد من جهة أخرى، على أهمية العمل المشترك والتنسيق المتين بين مختلف مؤسسات الدولة وخاصة بين الجهتين الأمنية والقضائية بما يضمن حسن تطبيق القانون وترسيخ العدالة وحماية المجتمع.

ودعت القوات الأمنية إلى التفاني في أداء الواجب ومواصلة العمل بنفس الروح والتضحية، مؤكدة على ضرورة توخي أعلى درجات اليقظة والحيطة للحفاظ على أمن البلاد ومناعتها والسهر على أمن المواطن ومواجهة كل أصناف الجريمة وإنفاذ القانون على الجميع دون أي استثناء في إطار الاحترام التام للقانون والالتزام التام بالحقوق والحريات.

يذكر أن الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث قوات الأمن الداخلي انتظمت تحت شعار « قوات الأمن الداخلي: التزام وانتماء ووفاء »

وتم خلال الموكب تعليق شارات الرتب وتوسيم ثلة من إطارات وأعوان قوات الامن الداخلي بمختلف أسلاكها بما فيهم المتقاعدين، كما تم توسيم عائلة الشهيد الملازم مروان القادري.

Afficher plus

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page